فلسفة ماديف:

1- الطابع الإشكالي للدرس بناءا ومضمونا: إشكالات مستفز ة واضحة وذات معنى؛

2- التكوين الأساسي: معرفة فلسفية دقيقة بالمذاهب والمفاهيم وسياقات النصوص؛

3- الربط بين الفلسفة والحياة: حياة يعرفها المتعلمون ويعيشون أحداثها وقضاياها؛

4- تطوير منهجية الإنشاء لتيسر وتساعد على انبثاق التفكير الشخصي للتلميذ؛

5- التجربة الفصلية أساس كل تنظير ديداكتيكي لا العكس

خبر مشروع ماديف خريف-شتاء2010-2011: الطرح والبناء الإشكالي: رهان الهوية الفلسفية للدرس

كلمات الجلسة الافتتاحية

كلمة ترحيبية (ذ. شفيق اكّريكّر)
كلمة الإشراف التربوي (ذ. حسن بوعديلة)
كلمة مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية (ذ. ادريس الهبري)
كلمة اللجنة التحضيرية (ذ. محمد الشبة)




كلمة اللجنة التحضيرية (ذ. محمد الشبة)


كلمة/ السيـــد: حســـن بوعديلة مفتش مادة الفلسفة



تحية تربوية خالصة للحضور الكريم
السيد رئيس المؤتمر التأسيسي لمركزالابحاث والدراسات ت في ديداكتيك الفلسفـــة
السيد ممثل مؤسسة احد كورت للثقافة والتنميـــة
الإستاد محمد الشبة عن اللجنـــة التحضيرية
إننا نسجل اليوم في بلدة احد كورت البسيطة حدثا تاريخيا وتربويا سيظل حاضرا ومصانا في ذاكرة هده الطاقات والفعــاليات الفلسفية الشابة التي تؤشر بتواجدها هنا ، وتحملها لمتاعب السفر والترحال ، سيما فعاليات الجنوب،على عشق الفلسفة والرغبة الجامحة في تقوية مهامها وأدوارها الطلائعية في تربية الأجيال على حسن استعمال النظر العقلي والتمكن من آلياته المعرفية والمنهجية ....في اتجاه بلورة الوعي بالذات وبالآخرين وبالعالم وبكل أحداثه ومعطياته المتداخلة والمعقدة ، في ظل زمن خاص ومتميز تتضاعف فيه وفي كل لحظة من لحظاته المتتالية والمتعاقبة إمكانات الضياع والمسخ والدونية التي آل إليها بنو البشر اعتبارا لخنوعهم إلى المد العولماتي التي أتى على القيم الشرفة والسليمة والحقة التي تمنح لكل إنسان إمكانية الاعتزاز بهويته العاقلة والواعية.

أيها الحضور الكريم // إن التفكير في تأسيس هدا المركز العلمي والفلسفي التربوي ، يعد مبادرة طيبة ، جادة وجريئة بامتياز، لأنها تعكس ـ من لدن الفعاليات الحجاجية ، مند 2007 ـ وعيا خاصا بإمكانيات النجاح في حقل مهنة التدريس "الفلسفة" ومن إمكانات السبل التي تسمح بتنمية الأداء وتقوية فرص البحث والاجتهــاد العقلاني والديداكتيكي المنهجي في مجال التدريس الهادف والمسؤول للفلسفة في المغرب.ولدلك فإنها مبادرة تستحق التثمين والتشجيع والدعــــم المناسب من الأطراف والجهات الفاعلة في حقل الفلسفة عامة وتدريسها بالتعليم الثانوي ألتأهيلي ، إن كل الغيورين على الحكمــة مطالبين في كل مكان بالوقوف إلى جانب المركز / موضوع التأسيس الراهن/ إنها مسؤولية مؤازرة العقل / الحق في الوعي السليم وفي التربية العقلانية التي تفيد في تربية الإنسان وفق القيم والنظم والقواعد الحقيقية التي تسمح له برؤية ذاته بوضوح وجلاء ويفكر من هدا الوضوح في إشكاليات الوجود مع الآخر وفي عالم مثقل بالقضايا والمشاكل التي تؤرق الوجــود الإنساني الحديث والمعاصـــر.

إنها ادن مبادرة تشكل قيمة مضافــة وذات دلالات عميقة في مجال البحث والتأمل لصالح التدريس ولأهدافه الخاصة والنوعية التي تطمح ، وباختصار شديـــد، إلى نصرة البشر وصيانة وجودهم وحفظ كرامتهم ومدهم باليات التفكير والمواجهة لكل ما من شأنه أن يعاكس إنسانيتهم الفعلية الحقــة.إن الملفت للانتباه في هدا العمل، هو أن التفكير في تأسيس المركز، لم يتم عن مجرد انطباعات أو محاولات مزاجية... بل انه استند إلى أبرز الشروط الضرورية لكل تأسيس، وهو : شرط التراكم للمعطيات المعرفية والفكرية والمنهجية والمهاراتية الخاصة بتدريس الفلسفة في المغرب ، أي من مصدر الواقع مشخصا في عمق الممارسات الفصلية للمدرسين المؤسسين الدين أمنوا بالعمل المشترك وقدروا التفاعل والتواصل حــق التقدير ، وأدركــوا أن التواصل والانفتاح على كل الواجهات المفيدة في العمل ،هو وحــده الكفيل بالاقتراب من هموم ومشاكل التدريس باعتبار ما يفرده من خصوصيات في حقل الفلسفة بالمغرب ، ومعنى دلك أن في الخطوة السليمة للطاقات المعنية عبرة ومثال ، وأيضا إشعار لكل مدرس يعيش في عزلة عن الآخرين ، وكأن في الأمر ، عقدة السلوك الذاتي الحميمي الذي يجب أن يحجب عن المشاركين له في المهنة . انه من باب التصحيح لتفا هات الانطواء على الذات في مجال تدريس الفلسفة ، أن نقر بضرورة انفتاح كل فاعل على زملائه في المهنة وعلى كل المرجعيات التي تقوي حضوره وتعمل على إثراء تجربته الخأ صــة في تدريس مادة الحوار والتفاعل والتواصل المثمــــر.

ختاما لكلمتي المتواضعة ، والتي لا أريد منها أن تكون مطولة في هده المناسبة السعيدة، أقول : إنني أتوقع للمركز المؤسس حاليا النجاح القوي ، والصيت المناسب له ، وانه ـ وفق ما سطر له من أهداف ومقاصد هامة ـ سيشكل مرجعية قوية ومفيدة للعمل ، وسيساعد لا محالة على النبش والحفر في مشاكل وقضايا مختلفة وحاسمة لا زالت وستظل في حاجة دائمة للتأمل والتفكير والإنتاج للحلول الممكنة الكفيلة بسد العديد الهائل من النقص والثغرات التي يعاني منها تدرسي المادة في المغرب ، كما عطاءات هدا المركز ،سيكون لها الدور البارز في دعم المدرسين الجدد ، وفي تقوية الاهتمام بالفلسفة في الثانوي ودعم جهود هيأة التفتيش والتأطير التربوي ألتي تعاني من معضلات كثيرة من أهمها قلتهم في الميدان أمام كل غياب للوزارة المعنية . ولكم الشكر وللمركز الميلاد الحق والمشرف./..