أهداف المركز، أنشطته ومجالات عمله
دواعــــي إنشـاء المـركـــز
لا يقدم المركز نفسه كبديل للهيئات والمؤسسات الرسمية القائمة، كالفرق التربوية وما شابهها، بقدر ما يسعى ليكون هيئة مبتكرة للتنسيق تستفيد من الإمكانيات التواصلية الهائلة التي يقدمها الأنترنت، وهو بذلك مركز يعكس صدى الممارسة الفصلية الإجرائية والميدانية الحقيقية والافتراضية ( التفاعل من خلال النت )، أو لنقل أن الداعي لإنشاء المركز هو تقييم وتثمين مختلف التجارب الفصلية وإخراجها من انغلاقها وعرضها للتداول والتفاعل عوض الاكتفاء بالتنظير.
يأتي إنشاء ماديف ليجيب على تحد طريف: تدريس الفلسفة هو أكبر تحد تواجهه الفلسفة! إذا كان فيلوصوفيا تعني محبة الحكمة، فكيف يمكن للمرء أن يدرس الآخرين ويعملهم المحبة
أهــداف المركز و مجالات تدخله/ الوسائل
- لتجميع وتنسيق الجهود الرامية إلى الرفع من جودة الدرس الفلسفي بمختلف أشكالها؛
- أرشفة ونشر وتبادل الأبحاث الديداكتيكية النظرية؛
- تنسيق دراسات ميدانية على مستوى وطني تهم هذا العنصر أو ذاك من عناصر الدرس الفلسفي؛
- تبادل الخبرة في ما يخص أشكال بناء الدرس الفلسفي؛
- توفير بنك للمعطيات السمعية البصرية الممكن استثمارها في الدرس الفلسفي؛
- التعريف بالتجارب الرائدة في مجال الدرس الفلسفي، تصورا أو إنجازا أو تقويما
- تنظيم ورعاية مسابقة وطنية في الإنشاء الفلسفي لفائدة تلامذة الباكالوريا.
- توفير بنك للنصوص الفلسفية الأكثر ملائمة لتغطية إشكالات الدروس؛
- عقد ندوات وأيام دراسية؛
- استغلال الإمكانيات الهائلة للتواصل عبر النت لعقد لقاءات وندوات افتراضية عابرة للأقاليم و النيابات !
- تقديم دورات تدريبية لفائدة الزملاء مدرسي الفلسفة الراغبين في تطوير هذه الكفاية أو تلك من الكفايات المهنية التي يستدعيها الدرس الفلسفي؛
- إصدار نشرة دورية رقمية تجمع خلاصات الأبحاث وتعريفا بأهم أنشطة المركز؛
- عقد ندوة افتراضية كل شهر باستعمال برنامج الغرف الصوتية، يحدد موضوعها سلفا؛
-إصدار أو المساهمة في إصدار إبداعات ومؤلفات ذات طابع فلسفي
-إمكانية تأسيس فروع للمركز داخل الثانويات التأهيلية المغربية، على شكل أندية أو مقاه فلسفية، يؤطرها
المركز، ويكون المشرف عليها عضوا في المركز...
- العمل على توحيد أدنى للتصورات الموجهة للدروس في كتاب مدرسي موازي للكتب المتوفرة يكون دليلا للمدرسين من أجل تجاوز الاختلافات التي تتخبط فيها المؤلفات المدرسية الثلاثة ، ويكون أكثر انسجاما مع الإطار المرجعي كوثيقة ملزمة وطنيا..
- التنسيق مع الجهات الرسمية ومع الهيئات والجمعيات التي تتقاسم مع المركز نفس الأهداف والتوجهات ...
- تشجيع المطالعة الفلسفية لدى جمهور التلاميذ كدعامة أساسية لتعميق وتطوير المكتسبات الأولية الفلسفية للتلاميذ باعتبارها المادة الخام للاشتغال الفلسفي ولخلق حد أدنى من التجاوب لدى التلميذ مع الأفكار المجردة والمعمقة التي تميز التفكير الفلسفي، وذلك عبر العمل الجماعي على كتيبات وملخصات أو مؤلفات تقدم أهم المعارف الفلسفية المرتبطة بتاريخ الفلسفة في أسلوب بسيط وسلس يتماشى مع مستوى استيعاب التلاميذ.., خصوصا أن المدرس غير قادر في حصة الدرس القصيرة على تقديم كل ما تستطيع مادة القراءة الحرة أن توفره للتلميذ ، ونستحضر هنا واقع الغياب التام لمثل هذه الكتيبات في سوق الكتب حيث لا يجد التلاميذ في سوق الكتب إلا ما هو رديء ورخيص ويهدف إلى شحن العقول والعواطف بإيديولوجيات متطرفة ...إلخ.
- الاستفادة من دروس نموذجية ميدانية مصورة بواسطة تقنيات التصوير السينمائي وعرضها بهدف خلق نقاش عمومي بصددها..
- إصدار مجلة وطنية دورية يشرف عليها المركز(إذا توفرت الإمكانات المادية للنشر والتوزيع خاصة إذا دعمتها وزارة الثقافة) استدعاء أساتذة أو مفتشين من مواد أخرى لاستشاراتهم في الامتدادات الديداكتيكية الممكنة لدرس الفلسفة وتقاطعاته – استفادة وإفادة- مع مواد أخرى.
- توجيه دعوة شرفية لمدرسي الفلسفة والباحثين في ديداكتيك الفلسفة خارج المغرب (سواء من الوطن العربي أو من خارجه ) لإطلاعهم على خطوات المشروع ولو عبر الأنترنيت والاستفادة من خبرتهم
- التنسيق مع المدارس العليا للأساتذة من أجل تقديم ندوات حول تدريس الفلسفة في الثانوي التأهيلي لصالح الطلبة الأساتذة
هذا، وسيتم قريبا الإعلان عن برنامج دقيق وخطة عمل لتحقيق هذه الأهداف والأنشطة
مشروع ماديف خريف-شتاء2010-2011: