فلسفة ماديف:

1- الطابع الإشكالي للدرس بناءا ومضمونا: إشكالات مستفز ة واضحة وذات معنى؛

2- التكوين الأساسي: معرفة فلسفية دقيقة بالمذاهب والمفاهيم وسياقات النصوص؛

3- الربط بين الفلسفة والحياة: حياة يعرفها المتعلمون ويعيشون أحداثها وقضاياها؛

4- تطوير منهجية الإنشاء لتيسر وتساعد على انبثاق التفكير الشخصي للتلميذ؛

5- التجربة الفصلية أساس كل تنظير ديداكتيكي لا العكس

خبر مشروع ماديف خريف-شتاء2010-2011: الطرح والبناء الإشكالي: رهان الهوية الفلسفية للدرس

كلمات الجلسة الافتتاحية

كلمة ترحيبية (ذ. شفيق اكّريكّر)
كلمة الإشراف التربوي (ذ. حسن بوعديلة)
كلمة مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية (ذ. ادريس الهبري)
كلمة اللجنة التحضيرية (ذ. محمد الشبة)




كلمة ترحيبية (ذ. شفيق اكّريكّر)


كلمة ترحيبية في المؤتمر التأسيسي
لمركز الدراسات والأبحاث في ديداكتيك الفلسفة (ماديف).
حد كورت 24 يوليوز 2010



بسم الله الرحمن الرحيم
تحية تربوية
المؤتمرون الأعزاء، الضيوف الأفاضل
يطيب لي أن أرحب بكم جميعا في هذا المؤتمر التأسيسي لمركز الدراسات والأبحاث في ديداكتيك الفلسفة (ماديف). الذي ينعقد بمدينة حد كورت، هذه المدينة الصغيرة الخامل ذكرها، والتي منحتموها بحجّكم إليها شرف احتضان لقاء محبي الحكمة هذا، وهي كما ترون ولو أنها مدينة هامشية بحكم الجغرافيا والبنية التحية، لكن أهلها يحاولون مع ذلك مقاومة هذه الهامشية، ليجعلوا من الهامش مركزا لشيء ما، مركزا لمبادرات وأفكار ومشاريع.. مثلما هو شأن مركزنا اليوم.
أرحب مجددا بزملائي مدرسي الفلسفة الذين حجوا من كل فج عميق ملبين نداء الحكمة، هؤلاء الذين عرف عنهم أنهم أحفاد سقراط، لكن نسبهم اليوم سيمتد إلى سيزيف أيضا. إذ ينبغي للمرء أن يكون سيزيفا حقا لكي يوقف كل مشاريع الصيف والتزاماته ومنطق الأسرة وإلحاح الأولاد وإغراء البحر والمنجعات لهو الصيف من أجل حضور هذا الاجتماع!
كما أرحب بالأستاذ حسن بوعديلة المشرف التربوي الذي عملت معه سنوات، والذي بحضوره اليوم بيننا إنما يؤكد الصورة التي كونتها عنه دائما كإنسان مسكون بهموم الدرس الفلسفي حريص من موقعه على الرقي به، داعم لكل اجتهاد أو مبادرة من مدرس تبث الحياة في هذا الدرس..
ثم في الحقيقة لا أرحب، وإنما أشكر مؤسسة حد كورت للثقافة والتنمية ممثلة في السيد ادريس الهبري التي استضافت لقاءنا هذا في مقرها هذا، فباسمكم جميعا أشكر المؤسسة وأنوه بمجهوداتها لخدمة هذه المدنية، كما أنوه بالدور الكبير الذي قام به السيد ادريس الهبري لا بوصفه مسؤولا داخل المؤسسة بل وأيضا فاعلا جمعويا ثمّن فكرة المركز وشارك في الإعداد بالنصيحة و المشورة والتخطيط. كما أتشرف بالترحيب بالفعاليات الثقافية بالمدينة، من فاعلين جمعويين وطلبة باحثين ومدرسين.. الذي شرفونا أيضا بحضورهم وتواجدهم، وهذه مناسبة لأذكر أن الكثير منهم ثمن الفكرة أيضا وباركها وشجعنا على المضي قدما في تنفيذها.

أخيرا، أيها الزملاء المؤتمرون أيها الضيوف الفاضل، ليس من عادتي المبالغة، لكنني أجد نفسي مدفوعا للقول بأن هذا اليوم يمثل لحظة تاريخية سيكون لها ما بعدها، وعندما أقول لحظة تاريخية، إنما أقصد طبعا تاريخ الدرس الفلسفي بالمغرب. وقد تمر مدة من الزمن غير يسيرة قبل أن ندرك بعديا أهمية هذه الخطوة ورمزية هذه اللحظة. إذ لم يحدث من قبل -على حد علمي- أن التأم مدرسو الفلسفة من أجل إنشاء مركز للبحث العلمي والتجديد التربوي، وحتى إن لم نكن لاحقا في مستوى هذه اللحظة أو تنكبنا لرفع تحدياتها وإنجاز المهام التي ندبنا أنفسنا لها، فسنكون بالتأكيد قد أشرنا إلى السبيل وستقوم مبادرات أخرى تستلهم فكرة هذا المركز. ولكن لاشيء يدعو إلى الاعتقاد بأننا لن نكون في مستوى اللحظة. فحجم الانتاج الفكري الذي راكمناه طيلة الثلاث سنوات الماضية وعمق أواصر الصداقة الإنسانية والمعرفية التي نسحت والتي ستنسج عراها بيننا، والحماس الذي أبداه الجميع قولا وفعلا.. كل ذلك يدعو –على العكس من ذلك- إلى الثقة في المستقبل، مستقبل ماديف وقبل هذا وذاك مستقبل الدرس الفلسفي بالمغرب، ومن ثم مستقبل الفلسفة والفكر الفلسفي لأن هذا الأخير ولد وعاش دائما من خلال الدرس والتدريس، من خلال الأكاديمية واللوقيون أو الليسي.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.